ابو القاسم الكوفي
136
الاستغاثة في بدع الثلاثة
فوقعت عليهم الهزيمة بنهاوند ، وعمر يخطب على المنبر بالمدينة ، فنظر إليهم عمر فصاح : يا سارية الجبل ، قال سارية : فسمعت صوت عمر فالتجأت مع أصحابي إلى الجبل فسلمنا « 1 » . ومثل : روايتهم ان الرسول ( صلّى اللّه عليه وآله وسلم ) قال : اللهم أعز الاسلام بأحب الرجلين أليك ، بعمر بن الخطاب ، أو بأبي جهل بن هشام ، فسبقت الدعوة لعمر « 2 » . ومثل : روايتهم عن عبد اللّه بن مسعود : أنه قال لما مات عمر ذهب تسعة أعشار العلم « 3 » . ومثل : روايتهم : ان اللّه جل اسمه لم يبد علانية حتى أسلم عمر وشهر سيفه ، وقال : لا يعبد اللّه سرا بعد هذا اليوم . ومثل : روايتهم : ان شاعرا كان عند رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه وآله وسلم ) ينشده إذ أقبل عمر إلى رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه وآله
--> ( 1 ) قال العلامة الشيخ محمد بن درويش الحوت في أسنى المطالب ( ص 265 ) : خبر يا سارية الجبل هو من كلام عمر قاله على المنبر حين كشف له عن سارية وهو بنهاوند من ارض فارس ، روى قصته الواحدي ، والبيهقي ، بسند ضعيف ، وهم في المناقب يتوسعون . ( 2 ) أخرج هذا الحديث الترمذي والطبراني عن ابن مسعود وأنس عن النبي ( صلّى اللّه عليه وآله وسلم ) كما ذكره ابن حجر الهيثمي في الصواعق ، ولكن ابن مسعود وأنسا حالهما في الضعف معلوم . الكاتب . ( 3 ) ذكره ابن حجر الهيثمي في الصواعق ص 59 وقال : اخرجه الطبراني والحاكم عن ابن مسعود ، ولكن بلفظ ، لو أن علم عمر يوضع في كفة ميزان ووضع علم احياء الأرض في كفة لرجح علم عمر بعلمهم ، ولقد كانوا يرون انه ذهب بتسعة أعشار العلم . الكاتب .